يقول لويس سواريز مهاجم منتخب الأوروجواي أن " السماء " التي ساعدت ماردونا بهزيمة انجلترا عام 1986 أصبحت معه الآن بعد أن تأهل منتخبه لنصف نهائي كأس العالم
يقول لويس : " يد الله معي الآن , الحقيقيّة هي التي معي " " لقد فعلت أفضل انقاذ بالبطولة , أحياناً بالتمارين ألعب كحارس مرمى لذلك كان يستحق التعب , لم يكن هناك بديل غير ما فعلته , عندما أضاعوا ضربة الجزاء لقد اعتقدت انها معجزة ونحن أحياء في البطولة من جديد " " الآن نحن في النصف النهائي , بالرغم من ذلك أنا حزين لطردي " " الاحتفال بعد المباراة كان مذهلاً , لكنه كان هادئاً , لم يعطنا أحد الفرصة لكن بالتشجيع نتقدم للأمام " رفيق سواريز بخط الهجوم دييجو فورلان والذي سجل هدف التعادل في الوقت الأصلي للمباراة دعم صديقه : " من المؤسف أن لويس لن يلعب في النصف النهائي معنا لكنه فعل انقاذ جيد للكرة " " لويس لم يسجل هدفاً لكنه أنقذ هدف , لقد طُرد لكنه انقذ المباراة لنا , نحن الآن يجب أن نفعل ما بوسعنا ونصل للنهائي وآمل أن يكون حاضراً وقتها " " عندما حظوا بضربة الجزاء آخر دقيقة لم أصدق , لقد توقفت عن التفكير وعندما أضاعها لم أصدق أيضاً , الكل سعيد جداً ولقد علمنا انها مباراة صعبة وطريقة نهايتها مدهشة " فورلان يعتقد أن الأورجواي يستحقون الوصول لأول نصف نهائي منذ عام 1970 بعد أداءهم بكأس العالم بجنوب أفيقيا والتصفيات المضنية لها لأمريكا الجنوبية يقول دييجو : " التأهل من أمريكا الجنوبية شيء صعب جداً , هناك البرازيل , الأرجنتين , تشيلي , البارجواي جميعها منتخبات قوية تملك لاعبين جيدين " " نلعب في مرتفعات عن سطح البحر , في الطقس الحار والبارد وفي مختلف الأجواء ودرجات الحرارة , وهذا شيء صعب جداً " " ولقد علمنا عندما تأهلنا أن هذه ستكون بطولة مختلفة , لقد ركّزنا على كل مباراة , لم نكن ننظر إلى مالذي سيحدث لاحقاً , لقد ركزنا على المباراة التي أمامنا , كل لعبة صعبة سواء لعبت أمام البرازيل أم هولندا ام غانا " " لايهم ان كان المنتخب لديه تاريخ أو أسماء اللاعبين على أرضية الملعب , كأس العالم هذا مختلف وقد حصلت به بعض المفاجئات " المصدر



